بحث السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، مع وزير النقل والأشغال العامة اللبناني علي حمية التعاون الثنائي في مجال النقل إضافة إلى القضايا التي تفرض التكامل بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد السفير علي خلال اللقاء أن “سورية تعاملت بالأمس واليوم وستتعامل غداً بكل إيجابية مع المسائل الخاصة بالتعاون مع لبنان الشقيق وأنه سيحيل ما تم طرحه إلى الجهات المعنية في سورية”، مبيناً أن الأمر هو رهن المبادرة اللبنانية التي عبر عنها الوزير حمية.
ونوّه علي بالتعاطي الإيجابي للوزير حمية مع القضايا الخاصة بالتعاون الثنائي بين البلدين، معرباً عن أمله بأن “تتوج هذه المناقشات بلقاء بين المعنيين في الحكومتين والخروج بحلول تصب في مصلحة سورية ولبنان لأنه لا يمكن لأحدهما أن ينأى بنفسه عن الآخر فهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً وحققا معاً انتصاراً على الإر.هـ,ـاب الذي استــهدف البلدين”.
هذا وشدد السفير السوري في لبنان على أن الوضع المعيشي والاقتصادي هو من شروط الأمان الأمر الذي يستدعي العمل على تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين، وفقاً لوكالة “سانا” الرسمية.
وبدوره، أكد حمية أن ما بين لبنان وسورية علاقة تاريخية ستبقى وتستمر، مُبدياً حماسته للقيام بالمهمة التي كلف بها للتواصل مع الجانب السوري والبحث في الملفات ذات الصلة بتصدير لبنان للمنتجات الزراعية والصناعية عبر سورية، مشيراً إلى أن سورية معبر أساسي للبنان وهناك ضرورة لدراسة بعض الأمور المتعلقة بالنقل والترانزيت والتشاور فيها بين البلدين وطرح تصور عملي يخدم المصلحة المشتركة.
وكان حمية قد أوضح أنه سيتواصل مع المعنيين في سورية ليصار إلى ترتيب زيارة لبحث كل هذه الملفات وأن تكون هذه بداية وفسحة أمل لإعادة تنشيط العلاقات بين سوريا ولبنان اللذين كانا سنداً لبعضهما على مر السنوات.













