.jpg)
استاء طلاب دبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشق من تغيير الموعد المقرر لإجراء امتحان الفصل الثاني لعام 2016الخاص بهم ثلاث مرات خلال شهر واحد، حيث جاء التعديل الأخير قبل الامتحان بعدة أيام ليتأخر معه الموعد المقرر قرابة الشهر، في الوقت الذي كان فيه الطلاب يتجهزون للبدء بالامتحانات.
والأهم من ذلك أن سبب التعديل الأخير هو لإضافة مادة جديدة على المنهاج، الأمر الذي تطلب عودة الطلاب إلى الدوام الجامعي لتقلي محاضرات جديدة في المقرر الجديد، ذلك بعد فترة انقطاع تزيد عن أسبوعين عاود بعدها الطلاب الدوام.
المادة المضافة كانت بعنوان "الصحة النفسية" وتم إسقاطها في البرنامج الامتحاني مع وجود يومين سابقين لها فقط، علماً أن مدة إجراء الامتحان ككل هي عشرة أيام، فكيف لطالب أن يستكمل دراسة مادة جديدة بيومين فقط، وما ذنبه إذا ما أخطأ مجلس الكلية وقرارات التعليم العالي التي قد تكون مجحفة أحياناً بحق الطلاب، وهل يا ترى ليس هناك التنسيق الكافي بين الجهات (مجلس الكلية – جامعة دمشق- وزارة التعليم العالي) لاستصدار مثل هذا القرار بوقت هم على علمٍ تام أنه غير مناسب للطلاب… إذاً هل خرجت مصلحة الطالب بالدرجة الأولى من أولويات المسؤولين عنها..؟











Discussion about this post