شهدت أسعار الألبسة ارتفاعًا كبيرًا منذ الأزمة في 2011، فقد بلغت نسبة تضخم الملابس 40% خلال عام 2015، بحسب بيانات صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء في سورية، أفصح عنها مؤخرًا ارتفاع الأسعار حمل معظم السوريين للتوجه إلى البسطات ومحال البالة نتيجة نقص السيولة المادية، وتردي أوضاعهم الاقتصادية بعد ارتفاعات مهولة طالت أسواق الألبسة.
وكانت دوريات حماية المستهلك في دمشق ضبطت، في شباط الماضي، أحد المولات في منطقة كفرسوسة يبيع قطعة ألبسة بسعر 200 ألف ليرة سورية، فصادرتها وقالت إنها ستتأكد من جودتها والمواصفات. تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي منذ ايام صورة قالوا إنها في أحد أسواق دمشق، تضم لائحة بأسعار ألبسة وأحذية وبلغ سعر القميص النسائي في الصورة ،نحو 161 ألف ليرة، وبنطال الجينز حوالي 217 ألف، في حين بلغ سعر الحذاء 205 آلاف، والحزام نحو 75 ألف ليرة سورية ، بينما الأسعار لاقت موجة من السخرية من قبل الراي العام.
يشار بأن الصورة مؤخذه من أحد المحال التجارية في أحد المولات بمدينة دمشق، وحقيقة لا تعتبر هذه الأسعار مقياسًا لأسعار الألبسة المصنعة محليًا والمعروضة في أسواق دمشق، لأن ما يعرض في هذا المجمّع هو ألبسة مستوردة إنتاج ماركات عالمية، ورسوم استيرادها الجمركية مرتفعة وبالعملة الصعبة، وأعلى من رسوم استيراد الألبسة والأقمشة.
سنمارالاخباري-رصيد











Discussion about this post