قال وزير الكهرباء “غسان الزامل”، إن حل مشكلة الكهرباء بشكل كامل وضع على الطريق الصحيح لكن المسألة تحتاج إلى وقت فقط.
وأضاف أن سبب العجز الكبير الذي شهدته دمشق والمنطقة الجنوبية كان مرده لخروج العنفات البخارية في محطة تشرين من الخدمة، إضافة إلى خروج محطة دير علي عن الخدمة أيضاً. بحسب صحيفة الوطن.
هذا وأكد الزامل أنه تم إعادة المحطتين المذكورتين للخدمة، وستعود الكهرباء إلى وضعها السابق خلال الساعات القادمة، مضيفاً أنه سوف يتم إعادة تأهيل كافة محطات التوليد في سوريا وأنه تم تأمين قيمة العقود الخاصة بتأهيل بعض المحطات رغم أنها أرقام كبيرة.
وبحسب وزير الكهرباء، فإن المجموعة الثانية من محطة “الزارة” ستوضع بالخدمة شهر أيلول القادم، كذلك إقلاع محطة “الرستن” في “اللاذقية” شهر تشرين الثاني القادم، ومثلها العنفة الخامسة من محطة “حلب” الحرارية.
وأوضح الزامل، أنه في حال توافرت حالياً كميات جيدة من الغاز فإن التقنين سيكون أقل ما يمكن، وهناك مجموعات توليد تعمل على الغاز متوقفة حالياً لعدم توافر الكميات التي تشغلها.
لكن حديث وزير الكهرباء عن توقف مجموعات توليد لعدم توافر الغاز، يبدو مستغرباً جداً في ظل إعلان وزارة النفط عن وضع 3 آبار غازية جديدة في الخدمة خلال شهر تموز الفائت، هي آبار “دير عطية 5” شمال “دمشق”، وبئر “شريفة 6” في المنطقة الوسطى، وبئر “حجار 7” بالقرب من “تدمر” في “حمص”، والتي يتساءل المواطن السوري اليوم متى سيلمس نتائج وضعها بالخدمة ما ينعكس نوراً على ظلام أيامه جراء التقنين الكهربائي المستمر والطويل.
يذكر أن الأيام الماضية شهدت وضعاً كارثياً بما يخص التقنين الكهربائي، الذي وصل إلى مستويات قياسية، مثل “اللاذقية” التي ورغم الإعلان عن برنامج تقنين 5 قطع مقابل ساعة تغذية واحدة فيها، إلا أن غالبية مناطقها لم تشهد أكثر من 40 دقيقة وصل كل 5 ساعات قطع.













